عن فطيرة وترويقة
بداية الفكرة إحنا بيت فلاحي بسيط، كنا بنفكر في مشروع بديل نعتمد عليه، والشرارة بدأت بالصدفة من قريب لينا عايش في القاهرة؛ كان دايماً يشتكي إنه مش بيعرف ياكل "فطير مشلتت حقيقي" إلا لما ينزل البلد، وكان بيضطر ياخد معاه 5 أو 6 فطاير يسافر بيهم عشان يخزنهم. هنا حسينا إن دي فرصتنا؛ إننا نوصل "الطعم الفلاحي الأصيل" لأهلنا في القاهرة والإسكندرية، بعيداً تماماً عن فطاير الأفران وشغل المطاعم التجاري.
ليه حاجتنا "بخيرها"؟ دايماً بنشوف إن المحافظات الكبيرة والصناعية مظلومة، لأن شركات الألبان بتاخد كل "خير اللبن" وتطلع منه ألف منتج خفيف قبل ما تبيعه للناس. لكن إحنا فلاحين من المنوفية، بنعمل السمنة والزبدة والقريش على أصولها وبنبيعها "بخيرها" الدسم والطبيعي بدون أي معالجة تسحب من فايدتها.
سر منتجات الألبان (في الشتاء فقط) كتير بيسألنا: ليه مش بتبيعوا السمنة والزبدة والجبنة طول السنة؟ الحقيقة إن المنتجات الطبيعية حساسة جداً. رحلة السفر من المنوفية للقاهرة بتاخد حوالي ساعتين، ومن نقطة الاستلام لبيتك ممكن تاخد ساعتين كمان، يعني المنتج بيفضل في الجو من 4 لـ 5 ساعات. في أي جو حار، البكتيريا بتنشط والمنتجات دي بتفسد وتتغير ريحتها.
عشان كده اعتمدنا بيعها في الشتاء فقط؛ برودة الجو بتسمح لنا ننقلها مسافات طويلة بدون ما تفقد جودتها. والأهم من كده، إن "لبن الشتاء" هو الأجمل والأدسم على الإطلاق، لأنه "موسم البرسيم"؛ المواشي بتاكل برسيم كتير فبتنتج أحلى سمنة وجبنة مسكرة هتدوقها في حياتك.
ليه الاستلام من الموقف (مش للبيت)؟ عشان إمكانياتنا لسة صغيرة والمسافة بعيدة، كان صعب جداً نوصل الفطير كل يوم لكل طلب لحد باب بيته. تكلفة الشحن الفردي من محافظة لمحافظة هتبقى غالية جداً، وممكن الدليفري يكون أغلى من الفطير نفسه! عشان كده، اعتمدنا أحسن وأوفر نظام ليكم: بنجمع الأوردرات طول الأسبوع، ونخبزها طازجة، وننزل بيها لأقرب نقطة مركزية في محافظتكم:
- في القاهرة والجيزة: التسليم من (موقف رمسيس)، مكان مركزي تقدر توصله بسهولة جداً من المترو أو من أي مكان، وتقدر تستلم بنفسك أو تبعت مندوب يستلم طلبك.
- في الإسكندرية: التسليم بيكون من (موقف محرم بك).